مرحلة التميز

استطاع البروفسور في منتصف عام 2008 من ادارج اسم المملكة العربية السعوديه على الساحة العالمية في المجال البحثي المتميز وان تكون لها دورا فعال و نصيباً في مجال بحوث الجينوم الطبي وفك طلاسم الشفرة الوراثية لكثير من الأمراض؛ من خلال تأسيسه لمركز التميز البحثي في علوم الجينوم الطبي بجامعة الملك عبدالعزيز وجعله مثال يحتذى به لجميع المراكز البحثية بالمملكه واتبع ذلك تطوير أسلوب توطـين ونقل هذا الـــنوع من التقــنية عن طريق برامج تدريبية متميزة وفعالة. كما سعى بتطوير عدد من البرامج البحثية داخل المركز وربطها بالعديد من المجموعات البحثية المتميزة من داخل المركز وخارجة. كما قام بتأسيس العديد من الوحدات والمعامل البحثية المركزية وتم تجهيزها بالعديد من الأجهزة المتطورة الخاصة بكشف طلاسم الشفرة الوراثية والخلل الجيني للإنســـان التي تستخدم في العديد من التشخيصات لكثير من الأمراض الوراثية والسرطانية. أستطاع البروفسور ان يجمع العقــول الوطنية الرائدة في هذا المجال واستقطاب العلماء الدوليين المتميزن والمشهود بعلمهم على المستوى العالمي، حيث تم الأشادة بجهوده من قبل وزارة التعليم العالي من خلال لجنة التحكيم الدولية التابعة للوزاره حيث احتل المركز الأول والأفضل على كافة المراكز البحثيه المتميزه المدعومة من الوزاره كما ان هنالك العديد من معايير الإنجاز المشرفة الخاص بالمركز وأهمها نشر اكثر من 540 مقالة علمية في ارقى المجلات العلمية المحكمة والتي تتصف بمصداقيتها وشهرتها العالمية.
 


آخر تحديث
4/10/2016 1:30:58 PM